عَلِيُّ بْنُ سَالِمِ بْنِ سَعِيدٍ بَاغَيْثَان

موطنه: تريم وحضرموت

في تريم وُلد وعاش ومات؛ مدينة الأربطة والمكتبات في وادي حضرموت، التي صاغت تكوينه العلمي وظل وفيًّا لها في أحلك عهودها.

مدينة العلم التي تعلّم فيها

نشأ في تريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة عن شيوخ المدينة، ثم أخذ عن والده، ودرس برباط تريم (المعهد الديني الشهير) وبالمعهد الفقهي وفي المساجد والزوايا وبمكتبة الكاف التي صارت مكتبة الأحقاف. كان يرى أن طلب العلم جهد ذاتي لا تلقين فحسب.

الحركة الفكرية التي تكوّن في ظلها

تأثر بالحركة الفكرية التنويرية في حضرموت في النصف الأول من القرن العشرين: جمعية الحق وجمعية الأخوة والمعاونة ومدارسهما، وشخصيات مثل محمد بن هاشم وعبدالرحمن بن شيخ الكاف، وبكتب المجددين كمحمد الغزالي.

تريم في مواجهة العاصفة (1967م)

امتد الصراع السياسي إلى تريم التي اعتبرها اليساريون «قلعة الكهنوت الديني»

«أيام الاحتلال البريطاني لم تكن هناك مضايقات دينية كما حدث أيام حكم اليساريين الذين كانوا يعتبرون تريم قلعة الكهنوت الديني.»

برنامج (صفحات من حياتي) — قناة المجد، عن محنة مكتبة الأحقاف

المصدر: كتاب جوانب من حياته الفكرية والسياسية — م. حسن باشعيب