«كان الفقيد مدرسةً علميةً متفردة، وقامةً فقهيةً شامخة، وخطيبًا مفوهًا، وصاحب حجةٍ وبيان، جمع بين سعة العلم، وسمو الأخلاق، والتواضع، والحكمة.»
رحمه الله رحمة واسعة
المرثيات
لما انتقل الشيخ إلى رحمة الله في 14 يوليو 2026م رثاه العلماء والقادة والمؤسسات داخل اليمن وخارجه، ببيانات النعي وقصائد الرثاء وكلمات التأبين. تُجمع هنا المراثي الموثقة من مصادرها وتُستكمل تباعًا.
«يمثّل العلامة الشيخ علي بن سالم سعيد بكير باغيثان الحضرمي أحد أعلام العلم الشرعي والدعوة والإصلاح في اليمن المعاصر، وقامة من قامات حضرموت العلمية التي جمعت بين رسوخ العلم وسعة الأفق ومكارم الأخلاق.»
«برحيله خسرت حضرموت واليمن والأمة مرجعًا دينيًا مستنيرًا وهامة علمية إصلاحية أفنت عمرها في خدمة الدين والمجتمع والإرث الثقافي.»
«شخصية استثنائية جمعت بين العلم الشرعي الراسخ والفقه والإفتاء، والحضور السياسي المسؤول، والدور الاجتماعي المؤثر؛ عالمٌ ربانيّ ومفتٍ حكيم ومربٍّ فاضل.»
«كان مرجعًا علميًا موثوقًا، عُرف بدماثة أخلاقه وحكمته وتواضعه وإخلاصه في خدمة الدين والمجتمع.»
«الشيخ رمز من رموز الفكر والعلم، وله حضور وتأثير كبير على مستوى حضرموت والوطن قاطبة.»
«يُعدّ إرثًا علميًا وفكريًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة تريم وحضرموت واليمن، رسّخ منهج الوسطية والاعتدال في طلابه.»
هذه الصفحة توثيقية تُستكمل تباعًا — مراثي أخرى لعلماء وقادة ومؤسسات تُضاف فور توثيق نصوصها من مصادرها.